كتب: أحمد طلب
في سابقة هي الأولى من نوعها وخطوة تعكس تزايد القلق العالمي من تأثير السوشيال ميديا وتطبيقات ال AI تسعى مقاطعة مانيتوبا الكندية إلى أن تكون أول مقاطعة في البلاد تفرض حظرًا على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وروبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي للأطفال، وأعلن رئيس وزراء المقاطعة، واب كينيو، خلال احتفالية لجمع التبرعات،و عبر منصة X، أن حكومته تعتزم فرض هذا الحظر على فئة الشباب، دون الكشف عن التفاصيل.
وقال كينيو إن بعض المنصات الرقمية “تقوم بأمور سيئة للغاية تجاه الأطفال”، مشيرًا إلى أن ذلك يحدث “من أجل تحقيق المزيد من التفاعل وتحقيق الربح”، مؤكدًا أن “الأطفال لا يجب أن يكونوا سلعة، ولا ينبغي استغلال انتباههم أو طفولتهم لتحقيق مكاسب مالية“.
ورغم الإعلان، لم يوضح رئيس الوزراء النقاط الجوهرية المتعلقة بالقرار، مثل الفئة العمرية المستهدفة بالحظر، أو موعد تطبيقه، و آليات تنفيذه، وهو ما أثار حالة من الغموض حول مدى واقعية الخطوة، كما أفادت تقارير إعلامية أن كينيو لم يدلِ بأي تصريحات إضافية للصحفيين عقب تصريحاته، ما زاد من حالة الترقب بشأن تفاصيل المشروع.
فيما صوت الحزب الليبرالي الكندي خلال مؤتمره بمونتريال مؤخرًا لصالح مقترحات تهدف إلى تقييد استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وروبوتات الذكاء الاصطناعي لمن هم دون 16 عامًا.
وتأتي هذه المساعي ضمن سلسلة من المبادرات الكنديةالمتزايدة والتي تسعى إلى خفض الحد العمري إلى أقل من 14 عامًا، وهو ما يجعلها أكثر تشددًا من القوانين التي تم تطبيقها مؤخرًا في البلاد
وبرغم حالة الزخم السياسي حول هذه الإجراءات، تظل هناك شكوك بشأن مدى فعاليتها على أرض الواقع، حيث أظهر استطلاع حديث أجرته Molly Rose Foundation أن غالبية المراهقين لا يزالون يمتلكون حسابات على منصات محظورة، أو يجدون طرقًا للالتفاف على القيود المفروضة.



