بعض المفاهيم السياسية

    أتوقراطية
     يطلق هذا المصطلح على الحكومات الفردية ، حيث يتمثل الاستبداد في إطلاق سلطات الحاكم الفرد في استعماله إياها بعض الأحيان تحقيقا لمآربه الشخصية . ويميز (موريس دي فريجيه) بين نوعين للأوتوقراطية ، الأول : الأوتوقراطية المعلنة التي هي الاستثناء وتوجد في الأحزاب الفاشية أو الشبيهة بها ، حيث تحل (رغبة الحاكم) محل الانتخاب كأساس للشرعية . والثاني : الأوتوقراطية المقننة هي إخفاء تعيين أوتوقراطي تحت مظاهر مختلفة الدرجة من الديمقراطية ، وقد يعتبر النظام الأوتوقراطي ذاته بمثابة الحكم ، لأنه مستقل عن الأحزاب وفوق الأحزاب وفوق الأطراف و الأفراد . إن الدولة الأوتوقراطية تتظاهر بأنها مستقلة عن جميع الفئات الاجتماعية ، لكنها في واقع الأمر بين أيدي طبقة أو جماعة منظمة . اى ان الأوتوقراطية : Autocracyهى حكومة يقوم على رأسها شخص واحد أو جماعة صغيرة أو حزب ، لا تتقيد بدستور أو قانون ، ويقال أتوقراطي لمن يحكم حكماً مطلقاً ، ويقرر وحده السياسة التي تتبع دون مساهمة من الجماعة ، ويتخذ الحكم أشكالاً عدة كحكم الأقلية ، والديكتاتورية ، وتقابلها الديمقراطية .

البلوتوقراطة :
     هو نمط حكم الأغنياء ، بمعنى أن يكون الحكم أو السلطة الفعلية في أيدي أصحاب الثروة ، و أن النفوذ الحقيقي في الدولة محصور في دائرة طبقة الأغنياء ، بحيث تتركز السلطة بهم ، وبالتالي فالمعيار الأساسي لها هو المال ومدى الغنى في تكديس الثروة وبالتالي النفوذ . ويتميز هذا النمط من الحكم بصفة الفساد ، حيث تنتشر الرشوة بكل صورها والإرهاب بكل أشكاله .

 

*البيروقراطية ( الدواوينية ) : Bureaucracy
عبارة عن تنظيم يقوم على السلطة الرسمية وعلى تقسيم العمل الإداري وظيفياً بين مستويات مختلفة وعلى الأوامر الرسمية التي تصدر من رئاسات إلى مرؤوسين .        ويعد التنظيم البيروقراطي ترشيداً للعمل الإداري . وقد يدل المصطلح على الأداة الحكومية أو التنظيم الحكومي ، كما قد يستخدم للتعبير عن سيطرة الموظفين دون مبالاة بمصالح الجماهير ودون مسؤولية أمامهم .

 و هى كلمة مشتقة في الأصل من (المكاتب) .. وتعني حكم وتحكم المكاتب و الموظفين في الحياة الاجتماعية . وفي الاستخدام الاشتراكي ، أصبح مدلول هذه الكلمة مقترن بالازدراء على أساس أن البيروقراطية تعوق وتعرقل التحول الاشتراكي ، كما تهدده بعد حدوثه .

تكنوقراطية Technocracy :
مصطلح يدل على أنه لا بد من أن يحكم المجتمع الخبراء و العلماء والمهندسون ، وقد نشأ هذا المصطلح مع اتساع الثورة الصناعية والتكنولوجية . وتكمن أهمية التكنو قراط في تزايد أهمية دور العلم في جميع نواحي الحياة ، ولا سيما النواحي الاقتصادية الصناعية و العسكرية ، وكذلك في التخطيط الاقتصادي ، والفكر الاستراتيجي وتوسيع استخدام وتطبيق العلوم .

تكنولوجيا Technology :

تعني الكلمة علم الفنون . تطلق حديثا على مبادئ العلوم والمخترعات في حقول الصناعة والأجهزة والآلات والإنتاج . وقد تأثرت السياسة بالتكنولوجيا لعلاقة الأخيرة المباشرة بالإنتاج الحربي والتصنيع العسكري ، وبالتالي على السياسة الدولية والعلاقات الدولية والدبلوماسية ، وإتباع أساليب جديدة ومتطورة وخاصة للإمبريالية في السيطرة على الأسواق وعلى العلاقات التجارية بشكل عام.


  

      ثيوقراطية :Theocracy
مذهب يقوم على تعليل السلطة السياسية لدى الجماعة ، على أساس الاعتقاد الديني ، فالنظام الثيوقراطي هو النظام الذي يستند الى فكرة دينية ، ومنها نظرية (الحق الإلهي ) التي تعتبر أن الله هو مصدر تأهيل هذا النظام . والحاكم بمثابة ظل الله أو وكيله على الأرض ( اعتقاد هرمسي قديم) . فالسلطة الزمنية تستمد مقوماتها من المشيئة الإلهية ، ويتم اختيارها بعناية وتوجيه منها .

 
و فى الإغريقية ثيوقراطية Theokratia هي الحكومة الدينية ، أو هي الحكومة التي تغلب على حكامها النزعات الدينية ، أو التي تقول تقول بحكم الله ، وتطبق الشريعة بدلاً من القانون الوضعي ، أو النظام السياسي الذي يستند إلى سلطان إلهي .
والجماعات الأصولية اليهودية والمسيحية والإسلام إنما تصدر عن نزعات ثيوقراطية . وكان أول داعية للثيوقراطية في العالم المسيحي سافونا رولا ، وفي العالم الإسلامي أحمد بن حنبل ، ثم ابن تيمية . وحسن البنا وسيد قطب ، وفي اليهودية ينص سفر القضاة على أن يكون الحاكم من رجال الدين ، وكان داوود نبياً ملكاً وكذلك سليمان .



 

الديمقراطية Democracy:

 
     نظام سياسي ـ اجتماعي يقيم العلاقة بين أفراد المجتمع والدولة في مبدأ المساواة بين المواطنين، ومشاركتهم الحرة في صنع التشريعات التي تنظم الحياة العامة. أما أساس هذه النظرة فيعود الى المبدأ القائل بأن الشعب هو صاحب السيادة ومصدر الشرعية. وبالتالي فإن الحكومة مسئولة أمام ممثلي المواطنين وهي رهن إرادتهم.  وتتضمن مبادئ الديمقراطية ممارسة المواطنين لحقهم في مراقبة تنفيذ هذه القوانين. بما يصون حقوقهم العامة وحرياتهم المدنية وقيام تنظيم الدولة وفق مثال (حكم الشعب لصالح الشعب وبواسطة الشعب وهي بمدلولها العام تتسع لكل مذهب سياسي يقوم على حكم الشعب لنفسه ، باختياره الحر لحكامه ، وبخاصة القائمين منهم بالتشريع ، ثم برقابتهم بعد اختيارهم ، ولما كان إجماع الشعب مستحيلاً ، وبخاصة في أمور
السياسة والحكم ، فإن حكومة الشعب قد أصبحت تعني عملياً حكومة الأغلبية ، كنظام متميز عن نظام الحكم الفردي ونظام حكومة الأقلية .

* الديكتاتورية : Dictatorship
تركيز السلطات في يد فرد واحد دون الاستناد إلى قوانين معينة ، ويخضع له المحكومون بدافع الخوف ، ويمارس الحكم الديكتاتوري عادة لصالح جماعة محدودة . ويحاول الديكتاتوريون المحدثون صبغ حكمهم بصبغة دستورية يعتمدون على حزب رسمي وشرطة سرية ودعاية واسعة


* الإمبريالية ، الرأسمالية الاحتكارية : Imperialism
وهي المرحلة الأخيرة في تطور الرأسمالية ، حيث تشكل سيطرة الاحتكارات التجمعات الرأسمالية الضخمة سمتها المميزة . في ظل الإمبريالية تحتكر حفنة صغيرة من الاحتكارات إنتاج وتصريف أهم السلع ، مما يتيح لها تعزيز استغلال العاملين ، وإفلاس المؤسسات الصغيرة ، وشراء المواد الأولية بأسعار متدنية وبيع السلع بأسعار عالية ، وفي أيدي الطغمة المالية تتركزالسلطة في كثير من ميادين الاقتصاد والسياسة


* الرأسمالية :
Capitalism

هي النظام الاقتصادي الاجتماعي الذي حل محل الإقطاع ، ويقوم على الملكية الخاصة لوسائل الإنتاج ، واستغلال العمل المأجور ، واستخلاص فائض القيمة هو القانون الأساسي للإنتاج الرأسمالي .
نشأت الرأسمالية في القرن السادس عشر ، ولعبت دوراً في تطور المجتمع ، فحققت إنتاجية عمل أعلى بكثير بالمقارنة بالإقطاع . ودخلت الرأسمالية في مستهل القرن العشرين أعلى مراحلها مرحلة الإمبريالية الاحتكارية التي تتميز بسيطرة الاحتكارات وتحكم الأقلية المالية ، وتنضم قوة الاحتكارات إلى قوة الدولة ، وتزيد من النزعة العسكرية على نطاق لم يسبق له مثيل .

 

البرجوازية :


طبقة اجتماعية ارتبطت تاريخيا من حيث نشأتها بالمدن أو القرى الكبيرة ذات الأسواق التجارية ، وكانت مميزة عن طبقتي العمال والنبلاء ، وبالتالي كانت ترمز الى طبقة التجار وأصحاب الأعمال و المحلات العامة ، والمعنيين بالإشراف على شؤون الصناعة والتجارة . وقد قامت البرجوازية على أنقاض النظام الإقطاعي وازدياد التجارة الدولية بين الشرق والغرب على أثر الحروب الصليبية . وتنظر الماركسية الى البرجوازية كالرأسمالية ، أي كل ما هو خارج عن إطار الطبقة العاملة ومستغل لجهدها وطاقتها .

وتقسم البرجوازية الى كبيرة وصغيرة . وعلى الصعيد السياسي أفرزت البرجوازية الدولة القومية الحديثة والديمقراطية الليبرالية والبرلمانية الى جانب الفاشية والنازية والإمبريالية الحديثة.

البرجوازية الصغيرة :
هي الشريحة الدنيا من الطبقة البرجوازية وتضم صغار الفلاحين وصغار التجار و أصحاب الحرف ، بمعنى صغار المنتجين الذين يعتمدون على أنفسهم ولا يستغلون غيرهم .

البرجوازية الوطنية :

هي الشريحة الوسطى من البرجوازية ، وتلعب دورا تقدميا في العالم الثالث ، حيث الدول حديثة الاستقلال ، فهي تتحالف مع الطبقة العاملة ، وتقف وراء سياسة الاستقلال الاقتصادي ورفض التبعية الأجنبية . وعادة ما تقبل بعض أشكال السياسة الاشتراكية ، بحيث تحفظ حدا أدنى من الملكية دون إلغائها .



* الأرستقراطية :
Aristocracy
الطبقة الاجتماعية ذات المنزلة العالية والتي تعرف عادة بأنها التي تضم ( أحسن العائلات ) وتتميز بكونها موضع اعتبار المجتمع لسلوكها المهذبوسيادتها في المسائل الاجتماعية والسياسية . وتتكون من الأعيان الذين وصلوا إلى مرتبتهم ودورهم في المجتمع عن طريق الوراثة ، ثم استقرت هذه المراتب والأدوار فوق مراتب وأدوار الطبقات الاجتماعية

 

الاشتراكية : Socialism
نظام اجتماعي اقتصادي قائم على الملكية العامة لوسائل الإنتاج ، وتبنيى الاشتراكية على شكلين من الملكية: ملكية الدولة ( العامة ) والملكية التعاونية و الجماعية . وتقتضي الملكية العامة انعدام وجود الطبقات المستغلة واستغلال الإنسان للإنسان ، وتقتضي وجود التعاون بين العمال المشتركين في الإنتاج . وفي ظل الاشتراكية لا يوجد اضطهاد اجتماعي وعدم مساواة بين القوميات ، كما لا يوجد تناقض بين المدينة والريف ، وبين العمل الذهني والبدني .

 

* الليبرالية،التحررية،المذهب الفردي:Liberalism
التحررية الاقتصادية تؤكد الحرية الفردية ، وتقوم على المنافسة الحرة ، أي ترك الأفراد يعلمون ويربحون كما يريدون ، وفي ذلك الصالح الخاص الفردي يتحقق الصالح العام . وقد نشأت التحررية وتوسعت مع نشأة الرأسمالية ، للتعبير عن الحرية الفردية والتحررية السياسية نظام سياسي يقوم على أساس قيام الدولة بالوظائف الضرورية في حياة المجتمع ، وترك نواحي النشاط الأخرى للحافز الفردي . كما تتميز الدولة التي تتبع هذا النظام بقيامها بوظيفة الحكم بين مختلف الفئات وبالمحافظة على النظام .
 وتضرب الليبرالية جذورها الفكرية في مذاهب لوك والمتنورين الفرنسيين . وفي القرنين السابع عشر والثامن عشر كانت الليبرالية تمثل البرنامج الإيديولوجي للبرجوازية الفتية ، التي كانت تناضل ضد بقايا الإقطاعية وتلعب دوراً تقدمياً شعبياً ، وكانت تدعو إلى حماية مصالح الملكية الخاصة وتوفير المنافسة الحرة والسوق الحرة وترشيح مبادئ الديمقراطية وإشاعة الحياة الدستورية وإقامة الأنظمة الجمهورية .
ومع دخول الرأسمالية طورها الإمبريالي راحت الليبرالية تدافع باطراد عن تدخل الدولة الواسع في الحياة الاقتصادية والاجتماعية وتنحو صوب النزعة الإصلاحية الاجتماعية

 

 

* الشيوعية : Communism
أسس هذا المذهب كارل ماركس وفردريك إنجلز ، والشيوعية هي من الأجزاء المكونة للماركسية .
وموضوع بحث الشيوعية هو القوانين التي تحكم ميلاد وتطور النظام الاقتصادي الاجتماعي الشيوعي .
وتحدد أهمية تطور العمل الإشتراكي إلى العمل الشيوعي والمحو الكامل للفروق الطبقية ، ومحو الفروق في الثقافة ، والتقريب على نحو أكبر بين الأمم والثقافات القومية والتقدم نحو التجانس الاجتماعي .


* العولمة :
Globalization

العولمة أو الكوكبة هي مذهب القائلين بأن الرأسمالية هي ديانة الإنسانية ، وأن النسبية الفكرية ستكون لها الغلبة على المطلقات الأيديولوجية ، وأن مبدأ النسبية الثقافية هو المعول عليه ، وليس مبدأ مركزية الثقافات ، وأن العالم ينتقل حالياً ونهائياً من الشمولية والسلطوية إلى الديمقراطية والتعددية ، وتشمله ثورة معلوماتية تنتشر في كل مكان ، من شأنها إلغاء الحدود بين الدول بحيث يصبح من السهل انتقال الناس والمعلومات والسّلع على نطاق العالم كله ، ويتم ذلك من خلال التفاعل بالحوار والمنافسة والمحاكاة . والعولمة هي رسملة العالم ، وتتم السيطرة عليه في ظل هيمنة دول المركز وسيادة النظام العالمي الواحد ، وبذلك تتهافت الدول القومية ، وتضعف فكرة السيادة الوطنية ، ويؤول الأرفع ثقافة إلى صياغة ثقافية عالمية واحدة تضمحل إلى جوارها الخصوصيات الثقافية .
ويبدو أن النمط السائد هو العولمة الأمريكية ، بمعنى أمركة العالم وسيادة الأيديولوجية الأمريكية على غيرها من الأيديولوجيات ، وكانت بداية ظهور العولمة نشأة اليوروماركت ودولار ماركت ، وإلغاء القيود المصرفية ، وتحرير سعر الفائدة ، وإدماج أسواق المال المحلية في الأسواق المالية والعالمية ، ودخول نمط التصنيع للتصدير ، وظهور اقتصاديات المشاريع الكبيرة ، وانتقال رأس المال والتكنولوجيا ، ويتطلب بذلك استثمارات ضخمة في التعليم وتنمية الموارد البشرية والبيئة التحتية . ولا شك أن للعولمة آثارها السلبية ، مما يتمثل في إضعاف الشعور بالمواطنة ، وظهور ولاءات أوسع من نطاق الدولية ، دونما اعتبار للحدود القومية ، واختفاء الدولة القومية ، والهويات العرقية ، وترسيخ الانقسامات والتشرذم والتباين في الدول المختلفة وسيادة الفوضى عالمياً فيما يطلق عليه اسم المواطنة العالمية ، والعولمة غير العالمية (
Univarsalism ) التي تعني الانفتاح على العالم ، وإقرار التباين بين الثقافات والحضارات ، ووسيلة العالمية الحوار بين الحضارات ، أما وسيلة العولمة فهي الصدام والصراع بين الحضارات ، والعولمة غزو ثقافي ، واختراق للثقافات القومية ، وإعدام للهوية الوطنية القومية بينما العالمية إثراء لهذه الثقافات تلاقحها حضارياً وعلمياً وتقنياً ، وترسيخ الهويات . وتقوم العالمية على المساواة والندية بينما العولمة تقوم على التبعية للهيمنة والتطبيع والغزو . وربط الناس برباط عولمي من اللاوطنية واللاقومية واللادولة وسيكون الخاسر الدول النامية

 

* الوهابية :
دعوة إسلامية أسسها محمد بن عبدالوهاب في نجد ، في القرن الثامن عشر ، وتبنتها الأسرة السعودية عام ( 1744 ) للميلاد . قوامها الأخذ بصريح الكتاب والسنة ، واطراح كل ما ليس له أصل فيهما بوصفه بدعة من البدع . ويعتبر كتاب ( التوحيد ) لمحمد بن عبدالوهاب: المرجع الأول لدراستها وفهمها .

 

البرلمان  :


اصطلاح في اللغتين الفرنسية والإنجليزية وجد في القرن الثالث عشر ، للإشارة الى أي اجتماع للمناقشة . وأصل الكلمة ( يتكلم ) بالفرنسية ، أو المكان الذي ينعقد فيه الاجتماع ، وفي الإنجليزية أطلقت الكلمة على الهيئة التشريعية العليا التي تتكون من مجلس العموم ومجلس اللوردات . وبحكم نفوذ الإنجليز في القرن التاسع عشر ونصف القرن العشرين ، انتقلت التسمية و النظام الى مناطق كثيرة في العالم . و مهمة البرلمان التشريع و مراقبة الهيئة التنفيذية (الحكومة) ومنحها الثقة أو حجبها عنها .

* صراع الحضارات:The Clash Of Civilisations

يرى صموئيل هنتنجتون أن دور الدولة القومية كفاعل أساسي في الصراع الدولي قد تراجع ، وظهر بدلاً من ذلك الصراع بين الحضارات والثوابت الحضارية . وقد نشب هذا الصراع نتيجة دخول الحضارات غير الغربية كعناصر فاعلة في صياغة التاريخ ، أي إن الغرب لم يعد القوة الوحيدة في هذه العملية . فالصراع ليس حنمياً وإنما هو نتيجة دخول لاعبين جدد . ويرى أن أساس اختلاف الحضارات هو التاريخ واللغة والحضارة والتقاليد لا، ولكن أهم العناصر خطراً هو الدين ، فالصراع الحضاري في العالم هو في الواقع صراع ديني . ومن هنا حديثه عن الحضارة الغربية الأرثوذكسية مقابل البروتستانتية والكاثوليكية ، والحضارة الكونفوشيوسية والحضارة الإسلامية اللتين يرى أنهما يمارسان معاً التعاون لأجل اكتساب القوة والثورة .

الأحكام  العرفية


لوائح استثنائية تلجأ إليها السلطة التنفيذية تحت ظروف حالة الطوارئ ، تسمح لها بتعطيل بعض أحكام الدستور ، حتى تستطيع تلافي بعض الأخطار التي تتعرض لها البلاد ، كنشوب ثورة داخلية أو وقوع غزو خارجي ، وفي هذه الحالة تطبق السلطة التنفيذية ما يعرف بقانون الطوارئ الذي يخولها سلطات واسعة و استثنائية .
 

الارهاب


استخدام العنف غير القانوني أو التهديد به بأشكاله المختلفة بغية تحقيق هدف سياسي معين ، ويستخدم كوسيلة من وسائل الحصول على معلومات أو مطالب أو أموال . وبشكل عام استخدام الإكراه لإخضاع طرف مناوئ لمشيئة الجهة الإرهابية ، و الإرهاب ليس وسيلة متفقا على استخدامها في التيارات السياسية ولا تقره معظم الحركات السياسية في العالم .
 
  

الاستبداد :

 

حكم أو نظام يستقل بالسلطة فيه فرد أو مجموعة من الأفراد دون خضوع لقانون أو قاعدة ، ودون النظر الى رأي المحكومين .
 
 

إستراتيجية :


علم وفن وضع الخطط العامة المدروسة بعناية والمصممة بشكل متلاحق ومتفاعل ومنسق لاستخدام الموارد ومختلف أشكال الثروة والقوة لتحقيق الأهداف الكبرى في جميع الأصعدة ومن خلال التركيز على التخطيط والتتابع ، لا مجرد الإدارة العامة لأي موضوع .

 

الاستعمار :


ظاهرة سياسية اقتصادية وعسكرية متفرعة ومتصلة بظاهرة الاستعمار (الإمبريالية) . وتتجسد في قدوم موجات متتالية من سكان البلدان الإمبريالية الى المستعمرات قبل الاحتلال العسكري أو بعده ، بقصد استيطانها والإقامة فيها بشكل دائم ، أو الهيمنة على الحياة الاقتصادية والثقافية واستغلال ثروات البلاد بشكل سلب ونهب ، فضلا عن تحطيم كرامة شعوب البلدان المستعمَرة ، وتدمير تراثها الحضاري والثقافي وفرض الثقافة الغربية الاستعمارية على أنها الثقافة الوحيدة القادرة على نقل البلاد المتخلفة الى حضارة العصر !
 
 

العلمانية

يعد مصطلح "العلمانية" من أهم المصطلحات في الخطاب التحليلي الاجتماعي والسياسي والفلسفي الحديث ، لكنه ما يزال مصطلحاً غير محدد المعاني والمعالم والأبعاد.


كلمة "العلمانية" تعني العالم أو الدنيا و توضع في مقابل الكنيسة، وقد استخدم المصطلح لأول مرة مع توقيع صلح وستفاليا(عام 1648م) وبداية ظهور الدولة القومية الحديثة (أي الدولة العلمانية) مشيرًا إلى "علمنة" ممتلكات الكنيسة بمعنى نقلها إلى سلطات غير دينية أي لسلطة الدولة المدنية. وقد اتسع المجال الدلالي للكلمة على يد جون هوليوك (1817-1906م) الذي عرف العلمانية بأنها: "الإيمان بإمكانية إصلاح حال الإنسان من خلال الطرق المادية دون التصدي لقضية الإيمان سواء بالقبول أو الرفض" ثم تم تبسيط التعريف ليصبح ( فصل الدين عن الدولة ) ولقد تطور المعنى ليصبح أكثر شمولاً ، فالعلمانية هي العقيدة التي تذهب إلى أن الأخلاق لابد من أن تكون لمصالح البشر في هذه الحياة الدنيا ، واستبعاد كل الاعتبارات الأخرى المستمدة من الإيمان بالإله أو الحياة الآخرة ) . والعلمنة هي تحويل المؤسسات الدينية وممتلكاتها إلى ملكية علمانية ، وإلى خدمة الأمور الزمنية .


  الثورة Revolution
تدل كلمة ثورة على : (1) تغييرات فجائية و جذرية ، تتم في الظروف الاجتماعية والسياسية ، أي عندما يتم تغيير حكم قائم والنظام الاجتماعي والقانون المصاحب له بشكل مفاجئ وأحيانا عنيف بحكم آخر . (2) تغييرات ذات طابع جذري (راديكالي) غير سياسية ، حتى وإن تمت هذه التغييرات ببطء ودون عنف ، كما في الثورة الثقافية أو الثورة الفنية الخ .. وعلى الرغم من كل التفسيرات للثورة وما تسببه من عنف وتدمير ومشاكل ، فإن الثورة تبقى ضمن إطار العنف التحرري العادي الذي يستهدف تحرير الإنسان من القهر القومي والاجتماعي ، بعد أن تكون الوسائل الأخرى قد فشلت في إنجاز ذلك . والثورة هي الوسيلة الوحيدة التي تسرع في عملية التقدم والتطور والتغيير

* الإنترنت : Internet

هي شبكة عملاقة من الحواسيب المتشابكة ، التي يستطيع أي كان وصل حاسوبه بها ، من المؤسسات حكومية ، أو تعليمية ، أو وكالات ، أو صناعات أو أفراد ، تمكن المشترك من الاستفادة من المعلومات التي يعرضها المشتركون بهذه الشبكة .


الأوبك :Organization of Petroleum Exporting Countries OPEC

  منظمة البلدان المصدرة للنفط ، أعلن تأسيسها عام 1960 في بغداد واختيرت جنيف      (في البداية ) مقرا لها .  وكانت تضم في البداية   (العراق ، الكويت ، السعودية ، إيران ، فنزويلا ) كهيئة تأسيسية ثم انضمت إليها ليبيا وإندونيسيا وأبو ظبي والجزائر و نيجيريا والأكوادور والغابون حتى نهاية عام 1975 .

 الانهزامية :
هي روح السلبية والتراجع التي تسيطر على دولة أو شعب أثناء قيام صراع بينهما وبين دولة أخرى سواء كان الصراع حربا فعلية أم حربا باردة . وشاع هذا الاصطلاح منذ الحرب العالمية الثانية ، نتيجة لضعف الوعي القومي أو نتيجة لنجاح الدعاية التي تبثها الدولة المعادية ، أو مظهرا من مظاهر الانحلال الخلقي والإنساني لدى شعب من الشعوب ، وتكون الانهزامية بذلك خطوة نحو الاستسلام و الهزيمة التامة