اضطراب نقص الانتباه عند الأطفال ... تعريفه، أعراضه وعلاجه

 


من الطبيعي ان ينسى الطفل واجباته المدرسية بين الحين والآخر أو يرتكب أخطاء عشوائية فيما يقوم به، لكن ليس جائزا ان تتكرر عنده هذه العوارض بصورة مستمرة، لأن تلك المؤشرات تدل على وجود مشكلة سلوكية لا بدّ من معالجتها. ونتحدث هنا عن مرض اضطراب نقص الانتباه عند الأطفال. لذلك عليكِ أن تراقبي طفلك لتعرفي ما إذا كان يعاني من اضطراب نقص الانتباه لتتمكني من مساعدته وتقديم الدعم له.
لا يُخفى على أحد أنّ الانتباه من أهم مكونات النمو الذهني ويتأثر بتطور المعرفة عند الطفل. لذا عليكِ أن تعرفي أن أهم الصفات التي يجب ان يكتسبها طفلك من عمر الست سنوات الى احدى  عشرة سنة هى التى تحدد لاحقا قدرته على الانتباه في المنزل والمدرسة على حدّ سواء. الإنضباط، التكيف والتنظيم ثلاث صفات تساعدك على معرفة ما إذا كان طفلك يعاني من اضطراب نقص الانتباه. ففي حال تشكك من غياب هذه العناصر فهذا مؤشر على ان طفلك قديكون يعانى من هذه المشكلة .
لمساعدتك، إليكِ بعض المعلومات والنصائح لتتعاملي مع هذا الموضوع بطريقة صحيحة :


تعريف اضطراب نقص الانتباه


إضطراب نقص الانتباه هو اضطراب يظهر في المرحلة المبكرة من الطفولة، وقد يؤدي إلى مشاكل في المنزل  والمدرسة ويؤثر على قدرة طفلك في التعلم الى جانب الآخرين. وتظهر هذه المؤشرات عند الاطفال قبل سن  السابعة


الاعراض والمؤشرات


إذا كان طفلك يبدي بعض من هذه العوارض والمؤشرات التي تظهر في اللعب أو في الاعمال المنزلية والمدرسية، فهذا دليل على أنّ الوقت قد حان للنظر إلى هذه المشكلة بجدية


ومن أبرز المؤشرات التي تدل على اضطراب نقص الاتنباه لدى الأطفال :


خلل في الحفاظ على التركيز وتشتت الانتباه بسهولة صعوبة في تذكر الأشياء وإتباع التعليم
ارتكاب أخطاء عشوائية في واجباته المدرسية كما في النشاطات الأخرى .
صعوبة فى الانصات
صعوبة في الحفاظ على النظام والتخطيط وإنهاء العمل الذي يبدأ به .
عدم اتباع المعلومات والفشل في انهاء فرضه في المدرسة او في المنزل .
فقدان الأشياء بسهولة، مثل: الألعاب والكتب المدرسية والأقلام .
الخمول والكسل أو اللامبالاة .
صعوبة فى تنظيم الوقت .


علاج إضطراب نقص الانتباه


يعتقد العديد من الخبراء أنه يجب أن يكون العلاج السلوكي هو نقطة البداية في علاج الطفل المصاب بإضطراب  نقص الانتباه . وفي حال تعثر الأمر ولم يؤدي إلى نتيجة فعالة، يصار عندها إلى الانتقال الى مرحلة العلاج  الطبي .


ومن هنا، يتعين عليك أن تحفزي طفلك وتساعديه من خلال :


وضع جدول يومي لتنظيم أوقاته .
تحفيز السلوك الايجابي لديه .
وضع أهداف بسيطة وحثّه على تحقيقها .
إشراكه في أنشطة يحبّها ويحقق فيها نجاحًا .
المحاولة قدر المستطاع لفت انتباهه لتعزيز قدرته على الانتباه .
تذكري دومًا أن الدعم والحبّ هما الوسيلتان الأفضل والأهمّ لتخطي كل ّالصعاب، وبأن الصبر والتفهم والإدراك عوامل أساسية في دعم طفلك ومساعدته على التغلّب على مشكلته .