الأمل

 

الأمل فضيلة تجعل من يتحلى بها يملك زمام حاضره وينسج خيوط مستقبله كيفما يحب أن يعيشه ، فالواقع أن الأمل يبدد ظلام اليأس فى نفوسنا وبه نهتدى فى خطواتنا إلى طريق المستقبل فالحياة عندما يختفى منها الأمل لاتتحول إلى الجحيم ولكنها بالأحرى تصير  إلى عدم أى (لا حياة) فما هو الأمل إذن ؟
معنى الأمل :

  1. الأمل قوة نتسلح بها فى مواجهة صعاب الحياة ومعوقاتها .

  2. الأمل ليس مفهوما بسيطا ولكنه مفهوم مركب ومتشعب الجوانب يتضمن أفكارا ومشاعرا وأفعالا .

  3.  بعض أمالنا إن كانت واقعية وممكنة التحقيق ولدينا الثقة فى تحقيقها فإنها قد لا تتحقق بسبب بعض الظروف الخارجية المعاكسة وعلينا فى هذه الحالة أن نتحمل قدر من خيبة الأمل من غير أن نيأس لأن هذه هى طبائع الأمور.

هل الأمل موروث أم مكتسب ؟          
إن الأمل مكتسب وليس موروث ، وللبيئة دورا كبيرا فى تحديد مستوى الأمل لدى الأشخاص ومن أهم الأحداث البيئية التى تؤثر فى مستوى الأمل وتهىء لأبنائنا الظروف التى تشجعهم على ذلك هى :

  1. أن تنعش ذاكرتهم بنجاحاتهم السابقة وتتجاهل خبرات الفشل .

  2.  أن تعرفهم نتائج آرائهم ومدى ما أحرزوه من تقدم صوب أهدافهم .

  3. أن تعرضهم لقدوة نجحت فى تحقيق أهداف مشابهة ونكون نحن أنفسنا قدوة لهم .

هل توجد علاقة بين الأمل والذكاء ؟
ليس هناك علاقة بين الأمل والذكاء ، فكم من أذكياء انتهت حياتهم إلى اليأس والانتحار وكذلك نجد كثير من الأطفال المتأخرين عقليا حصدوا الجوائز فى المهرجانات الفنية وحققوا بطولات فى المسابقات الرياضية فهم امتازوا بقدر عال من التحدى والإصرار ولم يتميزوا بالذكاء .
هل توجد علاقة بين الأمل والنوع(ذكر – أنثى ) ؟
لم تظهر أى فروق ذات قيمة بين الجنسين فى الدرجة الكلية للأمل ، ولهذا يجب أن نهتم بتنمية هذا المنظور الإيجابى للحياة لدى الجنسين بدلا من أن نتركهما فريسة لليأس أوخيبة الأمل .
ما هى مواصفات الآمال المناسبة ؟

  1. أن يكون الهدف المنشود واقعيا وقابلا للتحقيق .

  2.  أن يكون الهدف مهما لصاحبه .

  3.  أن تكون وسائل بلوغ الهدف فى متناول الشخص وتخضع لارادته .

  4.  أن تكون مقبولة على المستويين الاجتماعى والأخلاقى أى متناغمة مع عادات وتقاليد المجتمع